,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ (مرحبا بك زائرنا الكريم في شبكة احباب في الله الاسلامية) _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.

•°اهلاً بك قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.

.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.

.•° بكل المحبه والموده نحييك لتشريفك لنا

ونرحب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

.•° نتمنى لك إقامة رائعه وممتعه مع اخوانك و اخواتك

.•°ارق تحية معطره بروح الورد لك°

.•° في شبكة احباب في الله الاسلامية °•.




 
الرئيسيةالرئيسية  الغرفة الصوتية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
"للدخول إلى غرفتنآ احباب في الله في برنآمج لايت سي عٌ ـآلرآبط الآتيً  vchat://45@173.192.16.212

لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم . اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار .
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني . اللهم ارزقني حُبك وحُب من ينفعني حُبّهُ عندك ، اللهم مارزقتني مما أُحبُ فاجعله قوة لي فيما تحب ، اللهم ما زويت عني مما أُحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب.

شاطر | 
 

 بعض الفتاوي حول الموضوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجاهد ابو محمد علاء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 02/02/2012

مُساهمةموضوع: بعض الفتاوي حول الموضوع    الإثنين فبراير 27, 2012 5:02 pm

حكم الخروج على الحكام أثناء الفتنةظهرت في الفترة الأخيرة فتاوى لبعض العلماء يفتون فيها بالخروج على الحكام الذين يتعاونون مع أمريكا في ضرب المسلمين، لأن المتعين في مثل هؤلاء الحكام المسلمين أن ينصروا دينهم لا أن ينصروا أمريكا ...فما رأي فضيلتكم في هذه الفتوى ،وما مدى صحتها؟ وجزاكم الله خيرا
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

فالخروج على الحاكم يراد به حمل السلاح و مقاتلة الحاكم لإبعاده عن السلطة ، و قديما حذر الفقهاء من الخروج على الحاكم ، والفقهاء مجمعون على أنه لا يجوز إزالة الضرر بضرر أكبر منه ، ومن شروط تغيير المنكر ألا يؤدي إلى منكر أكبر منه.

يقول فضيلة الشيخ القرضاوي :

يقصد بالخروج على الحاكم: حمل السلاح، والقيام بالثورة المسلحة ضده، وهو الذي يسميه الفقهاء (البغي) ويسمون أصحابه (البغاة). ويعرف الفقهاء (البغاة) بأنهم: الخارجون على الإمام (ولي الأمر الشرعي) بتأويل سائغ، ولهم شوكة، ولو لم يكن فيهم أمير مطاع …قال شيخ الإسلام ابن تيمية: قد أوجب النبي صلى الله عليه وسلم تأمير الواحد في الاجتماع على القليل العارض في السفر، وهو تنبيه على أنواع الاجتماع الأخرى.

ويدخل في ذلك مبايعة أتباع الطرق الصوفية لشيوخهم، ومبايعة أعضاء الجمعيات الدينية لرؤسائهم.

إنما المحظور هنا: أن يبايع شخص ما إماما وحاكما مناهضا لولي الأمر الشرعي، ومحاربا له، لما وراء ذلك من فتنة تراق فيها الدماء، وتذهب الأموال.

لهذا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على جَوْر الأمراء وانحرافهم، حفاظا على وحدة الجماعة، وأمرنا بطاعة الأمراء إلا في المعصية.

روى الشيخان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من رأى من أميره شيئا يكرهه، فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات، فميتته جاهلية " متفق عليه.

وفي حديث ابن عمر مرفوعا: " السمع والطاعة حق على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة ".

أما الخروج عن الحكام الذين تعاونوا مع أمريكا فإنه سيؤدي إلى تشتيت كلمة المسلمين و توهين رأيهم يقول فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة أستاذ الفقه والأصول بالأزهر :

قد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم بأنه كيس فطن، ووصفه فيما أخرجه ابن حبان في صحيحه في الحديث الطويل "أن يكون المؤمن مدركًا لشأنه، عالمًا بزمانه، وعلى ذلك فلا ينبغي ونحن نواجه من يريد القضاء على الأمة الإسلامية، أن نتفرق شيعًا وأن يذهب بعضنا بعضًا، وأن يكون بأسنا بيننا شديد، بل يجب علينا أن نتحد صفًا واحدًا، وأن نقف جميعًا حكامًا ومحكومين، في وجه هذه الهجمة الشرسة، وعلينا أن نستوعب تلك المواقف وأن نتجاوزها من غير إخلال بهذا المقصود الأعظم وهو وحدة الكلمة على حد ما فعل سيدنا هارون مع بني إسرائيل (خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي).

ويقول النبي صلى الله علي وسلم: "الدين النصيحة قالوا: لمن يا رسول الله، قال: لله ولرسوله وأئمة المسلمين وعامتهم"، فينبغي علينا أن نجمع الأمة حكامًا ومحكومين على كلمة سواء، وأن نصبر على المخالف حتى يعود إلى حظيرة الإسلام من غير شقاق، ولا فتنة، وكذلك الحال في كل من يعلو صوته ليظهر الاعتراض والغضب في نحو تجمع أو مظاهرة، فإنه عليه أن يحافظ على وحدة الأمة، وعلى ممتلكاتها، فنحن نريد مواجهة عدو خارجي، ونريد المطالبة بحقوقنا المسلوبة، ولا نريد أن يقتل بعضنا بعضًا، ولا أن يهلك بعضنا أموال بعض، ولا أن يعتدي بعضنا على بعض، : "ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".

والله أعلم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بعض الفتاوي حول الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ~*¤ô§ô¤*~ المنتدى الإسلامي *¤ô§ô¤*~ :: أحباب الفقه والعلوم الشرعية الاسلامية-
انتقل الى: