,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ (مرحبا بك زائرنا الكريم في شبكة احباب في الله الاسلامية) _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.

•°اهلاً بك قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.

.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.

.•° بكل المحبه والموده نحييك لتشريفك لنا

ونرحب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

.•° نتمنى لك إقامة رائعه وممتعه مع اخوانك و اخواتك

.•°ارق تحية معطره بروح الورد لك°

.•° في شبكة احباب في الله الاسلامية °•.




 
الرئيسيةالرئيسية  الغرفة الصوتية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
"للدخول إلى غرفتنآ احباب في الله في برنآمج لايت سي عٌ ـآلرآبط الآتيً  vchat://45@173.192.16.212

لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم . اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار .
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني . اللهم ارزقني حُبك وحُب من ينفعني حُبّهُ عندك ، اللهم مارزقتني مما أُحبُ فاجعله قوة لي فيما تحب ، اللهم ما زويت عني مما أُحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب.

شاطر | 
 

 علي بن أبي طالب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجاهد ابو محمد علاء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 02/02/2012

مُساهمةموضوع: علي بن أبي طالب   السبت فبراير 18, 2012 4:52 am

أبو الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (13 رجب 23 ق.هـ/17 مارس 599م - 21 رمضان 40 هـ/ 28 فبراير 661 م) ابن عم محمد بن عبد الله نبي الإسلام وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين.

ولد في مكة وتشير بعض مصادر التاريخ بأن ولادته كانت في جوف الكعبة [1] وكافله حين توفي والديه وجده، وأُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة رضي الله تعالى عنها. أسلم قبل الهجرة النبويّة، وهو ثاني أو ثالث الناس دخولا في الإسلام، وأوّل من أسلم من الصبيان. هاجر إلى المدينة المنوّرة بعد هجرة محمد عليه الصلاة والسلام بثلاثة أيّام وآخاه محمد مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة بنت محمد في السنة الثانية من الهجرة.

شارك علي في كل غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام عدا غزوة تبوك حيث خلّفه فيها محمد عليه الصلاة والسلام على المدينة. وعُرف بشدّته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك. لقد كان علي موضع ثقة محمد فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه.

تعد مكانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعلاقته بأصحاب محمد عليه الصلاة والسلام موضع خلاف تاريخي وعقائدي بين الفرق الإسلامية المختلفة، فيرى بعضهم أن الله اختاره وصيّاً وإماماً وخليفةً للمسلمين، وأنّ محمداً قد أعلن ذلك في ما يعرف بخطبة الغدير، لذا اعتبروا أنّ اختيار أبي بكر لخلافة المسلمين كان مخالفاً لتعاليم النبي محمد، كما يرون أنّ علاقة بعض الصحابة به كانت متوتّرة. وعلى العكس من ذلك ينكر بعضهم حدوث مثل هذا التنصيب، ويرون أنّ علاقة أصحاب محمد به كانت جيدة ومستقرّة. ويُعدّ اختلاف الاعتقاد حول علي هو السبب الأصلي للنزاع بين السنة والشيعة على مدى العصور.

بويع بالخلافة سنة 35 هـ (656م) بالمدينة المنورة، وحكم خمس سنوات وثلاث أشهر وصفت بعدم الاستقرار السياسي، لكنها تميزت بتقدم حضاري ملموس خاصة في عاصمة الخلافة الجديدة الكوفة. وقعت الكثير من المعارك بسبب الفتن التي تعد امتدادا لفتنة مقتل عثمان، مما أدى لتشتت صف المسلمين وانقسامهم لشيعة علي الخليفة الشرعي، وشيعة عثمان المطالبين بدمه على رأسهم معاوية بن أبي سفيان الذي قاتله في صفين، وعائشة بنت أبي بكر ومعها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام الذين قاتلوه في يوم الجمل؛ كما خرج على علي جماعة عرفوا بالخوارج وهزمهم في النهروان، وظهرت جماعات تعاديه سموا بالنواصب. وقتل على يد عبد الرحمن بن ملجم في رمضان سنة 40 هـ 661 م.

اشتهر علي عند المسلمين بالفصاحة والحكمة، فينسب له الكثير من الأشعار والأقوال المأثورة. كما يُعدّ رمزاً للشجاعة والقوّة ويتّصف بالعدل والزُهد حسب الروايات الواردة في كتب الحديث والتاريخ. كما يُعتبر من أكبر علماء الدين في عصره علماً وفقهاً إنْ لم يكن أكبرهم على الإطلاق كما يعتقد الشيعة وبعض السنة والصوفيّة.

محتويات [أخف]
1 حياته في مكة
1.1 ميلاده ونشأته
1.2 إسلامه
1.3 ليلة الهجرة النبوية
2 حياته في المدينة
2.1 هجرته
2.2 زواجه
2.3 أعماله في عهد محمد
2.4 غزواته مع محمد
2.5 غدير خم
3 بعد وفاة محمد
3.1 اختيار الخليفة
3.2 في عهد أبي بكر
3.3 في عهد عمر بن الخطاب
3.4 في عهد عثمان بن عفان
4 خلافته
5 اغتياله
6 بعد مماته
7 مكانته
7.1 أهل السنة والجماعة
7.2 الصوفية
7.3 الشيعة الإمامية
7.4 الشيعة الزيدية
7.5 الفرق المنقرضة
7.6 الباحثون المعاصرين
7.7 غير المسلمين
8 بعض ما ورد في فضله
9 علمه
9.1 تراثه
10 شخصه
10.1 شخصيته في الفن والأدب
11 ألقابه
12 عائلته
13 طالع أيضا
14 المصادر
15 وصلات خارجية


[عدل] حياته في مكة[عدل] ميلاده ونشأتهلا يعرف يقينا متى ولد علي بن أبي طالب، لكن بحسب بعض مصادر التراث مثل ما ورد في العمدة:24 فإنه ولد بمكة يوم الجمعة الثالث عشر من رجب بعد ثلاثين عاما من عام الفيل، أي الموافق 17 مارس 599 م أو 600 وفقا للموسوعة البريطانية [2] وتقول مصادر أخرى 23 أكتوبر 598 م أو 600 م [3]. وهو أصغر ولد أبوه أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم أحد سادات قريش والمسئول عن السقاية فيها. ويرجع نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم أحد أنبياء الإسلام. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، قيل أنها أول هاشمية تلد لهاشمي، [4] وكان والدا علي قد كفلا محمدًا حين توفي والديه وجده وهو صغير فتربى ونشأ في بيتهما.


الكعبة، حيث ولد علي بن أبي طالب وفقا لبعض الروايات.تضاربت الروايات بأن عليا بن أبي طالب ولد داخل الكعبة، حيث يؤكد رجال دين شيعة أنه المولود الوحيد داخل الكعبة وفقا لروايات تقول أن موضع بأحد جدران الكعبة يسمى المستجار قبل الركن اليماني قد انشق لفاطمة بنت أسد حين ضربها الطلق فدخلت الكعبة وولدت علي؛ وروايات أخرى تقول أن أبو طالب فتح لها باب الكعبة فدخلتها وولدت علي بداخلها [5][6][7]. وذكر ذلك في بعض المصادر السنية منها المستدرك للحاكم فجاء فيه: «تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه في جوف الكعبة» [8]، وورد هذا الخبر في مواضع أخرى من كتب السنة والشيعة [9]. بينما ينكر علماء الدين والمؤرخين السنة هذه الروايات الشيعية، حيث ضعف السيوطي سند رواية الحاكم [10]، وضعفها صاحب تهذيب الأسماء [11]، والثابت عند اهل السنة هو أن حكيما بن حزام هو الذي ولد في جوف الكعبة كما أورد ذلك الحاكم والذهبي وابن حجر وغيرهم [12]. تذكر بعض المصادر أن فاطمة أرادت أن تسميه أسدا أو حيدرة تيمنا بأبيها، بينما أراد أبو طالب أن يسميه زيدا، لكن محمد سماه علي [13]، وفي مصادر أخرى أن أمه جائها هاتف يأمرها بتسميته علي [14]، وروي أيضا أن والده وجد لوح مكتوب عليه أبيات من الشعر في مدح ابنه وتسميه علي [15].

حين كان علي ما بين الخامسة والسادسة من عمره مرت بمكة سنين عسرة وضيق أثّرت على الأحوال الاقتصادية في مكة وما حولها، وكان لأبي طالب ثلاثة أبناء: علي وعقيل وجعفر، فذهب إليه محمد وعمه العباس بن عبد المطلب وعرضا عليه أن يأخذ كل منهما ولدا من أبنائه يربيه ويكفله تخفيفا للعبء عليه، فأخذ العباس جعفر وأخذ محمد عليا، فتربى في بيته وكان ملازما له أينما ذهب [2][16][17]، وتذكر بعض المصادر أنه كان يذهب معه إلى غار حراء للتعبد والصلاة [16][18][19]، كما يُذكر أنه كان قبل الإسلام حنفيا ولم يسجد لصنم قط طيلة حياته، ولهذا يقول بعض المسلمون "كرم الله وجهه" بعد ذكر اسمه، وقيل لأنه لم ينظر لعورة أحد قط [20].

[عدل] إسلامهأسلم علي وهو صغير، بعد أن عرض النبي محمد الإسلام على أقاربه من بني هاشم تنفيذا لما جاء في القرآن [21]. وقد ورد في بعض المصادر أن محمدا قد جمع أهله وأقاربه على وليمة وعرض عليهم الإسلام، وقال أن من يؤمن به سيكون وليه ووصيه وخليفته من بعده، فلم يجبه أحد إلا علي. سمي هذا الحديث "حديث يوم الدار" أو "إنذار يوم الدار" أو "حديث دعوة العشيرة" [22]، وقد ذكر في العديد من الكتب بروايات مختلفة منها ما أورده الطبري في تاريخه 2 ص 216 :

لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنذر عشيرتك الأقربين "، دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا عليُّ، إنَّ الله أمَرَنِي أنْ أُنْذِرْ عَشِيرَتِي الأقْرَبِ، فضقت بذلك ذرعا، وعرفت أنى متى أباديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره، فصمتُّ حتى جاء جبرئيل فقال: يا محمد، إنك إلا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فاصنع لنا صاعا من طعام، واجعل عليه رجل شاة، واملأ لنا عسا من لبن؛ ثم اجمع لي بنى عبد المطلب حتى أكلمهم، وأبلغهم ما أمرت به، ففعلت ما أمرني به. ثد دعوتهم له؛ وهم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصونه؛ فيهم أعمامه:أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب؛ فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به، فلما وضعته تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حذية من اللحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصفحة. ثم قال: خذوا بسم الله، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة وما أرى إلا موضع أيديهم، وايم الله الذي نفس علي بيده؛ وإن كان الرجل الواحد منهم ليأكل ما قدمت لجميعهم. ثم قال: اسق القوم، فجئتهم بذلك العس، فشربوا منه حتى رووا منه جميعا، وايم الله إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدره أبو لهب إلى الكلام، فقال: لهدما سحركم صاحبكم ! فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الغد يا علي؛ إن هذا الرجل سبقني إلى ما قد سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت، ثم اجمعهم لي. قال: ففعلت، ثم جمعتهم ثم دعاني بالطعام فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى مالهم بشيء حاجة. ثم قال: اسقهم، فجئتهم بذلك العس، فشربوا حتى رووا منه جميعا، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا بنى عبد المطلب؛ إنى والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به؛ إنى قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيتي وخلفتي فيكم ؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت: وإنى لأحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأحمشهم ساقا؛ أنا يا نبي الله، أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي، ثم قال: إن هذا أخي ووصى ووخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا. قال: فقام القوم يضحكون، ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.[23][24]

و في رواية أخرى حول إسلام علي ذكر ابن الأثير في أسد الغابة:

عن ابن إسحاق قال‏:‏ ثم إن علي بن أبي طالب جاء بعد ذلك اليوم- يعني بعد إسلام خديجة وصلاتها معه- قال‏:‏ فوجدهما يصليان، فقال علي‏:‏ يا محمد، ما هذا? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏دين الله الذي اصطفى لنفسه، وبعث به رسله، فأدعوك إلى الله وإلى عبادته وكفر باللات والعزى‏"‏‏.‏فقال له علي‏:‏ هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم، فلست بقاض أمراً حتى أحدث أبا طالب‏.‏ فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره، فقال له‏:‏ يا عليّ، إن لم تسلم فاكتم‏.‏ فمكث عليّ تلك الليلة، ثم إن الله أوقع في قلب عليّ الإسلام، فأصبح غادياً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه فقال‏:‏ ماذا عرضت عليّ يا محمد? فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وتكفر باللات والعزى، وتبرأ من الأنداد‏"‏‏.‏ ففعل عليّ وأسلم، ومكث عليّ يأتيه سراً خوفاً من أبي طالب، وكتم عليّ إسلامه‏.‏[18]

وفي رواية عن أنس بن مالك: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وأسلم علي يوم الثلاثاء» [18][25].

وبهذا أصبح علي أول من أسلم من الصبيان، وذهب البعض مثل ابن اسحاق لأنه أول الذكور إسلاما، وإن اعتبر آخرون من أهل السنة مثل الطبري أن أبا بكر هو أول الذكور إسلاما مستندين إلى روايات تقول أن عليا لم يكن راشدا حين أسلم [26]، فالروايات تشير لأن عمره حين أسلم يتراوح بين تسعة أعوام وثمانية عشر عام [4][27]؛ وفي رواية أوردها الذهبي في تاريخه: «أول رجلين أسلما أبو بكر وعلي وإن أبا بكر أول من أظهر الإسلام وكان علي يكتم الإسلام فرقا من أبيه» [28]. كما كان علي أول من صلى مع محمد وزوجته خديجة بعد الإسلام [29] في حين نقل ابن سعد رواية يقول فيها علي أنه أول من أسلم.[27]

لم يهاجر علي إلى الحبشة في الهجرة الأولى حين سمح رسول الإسلام لبعض من آمن به بالهجرة إلى هناك هرباً من اضطهاد قريش. وقاسى معه مقاطعة قريش لبني هاشم وحصارهم في شعب أبي طالب [30]. كما رافق محمدا في ذهابه للطائف لنشر دعوته هناك بعد أن حين اشتد ايذاء قريش له [31]. مكث علي مع محمد في مكة حتى هاجر إلى المدينة.

[عدل] ليلة الهجرة النبوية مقال تفصيلي :الهجرة النبويةفي اليوم الذي عزم فيه محمد على الهجرة إلى يثرب، اجتمع سادات قريش بدار الندوة واتفقوا على قتله، فجمعوا من كل قبيلة شاب قوي وأمروهم بانتظاره أمام باب بيته ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل. حسب اعتقاد المسلمين جاء المَلَك جبريل إلى محمد وحذره من تآمر القريشيين لقتله، فطلب محمد من علي بن أبي طالب أن يبيت في فراشه بدلا منه ويتغطى ببرده الأخضر ليظن الناس أن النائم هو محمد وبهذا غطي على هجرة النبي وأحبط مؤامرة أهل قريش [32]. ،وفي بعض الروايات انه سأل اصحابه من يبيت على فراشه فلم يجبه الا علي ثلاثاً[33] ويعتبر علي أول فدائي في الإسلام بموقفه في تلك الليلة التي عرفت فيما بعد "بليلة المبيت"؛ ويروى بعض المفسرين الشيعة في تفسير الآية القرآنية: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله﴾ أنها نزلت في علي بن أبي طالب حين نام في فراش الرسول [34][35]. كان محمدا قد أمره أن يؤدي الأمانات إلى أهلها ففعل، حيث كان أهل قريش يضعون أماناتهم عند محمد. وكانوا في مكة يعلمون أن عليا يتبع محمدا أينما ذهب، لذا فإن بقاءه في مكة بمثابة تمويه لجعل الناس يشكون في هجرة النبي لاعتقادهم بأنه لو هاجر لأخذ عليا معه. بقي علي في مكة ثلاثة أيام حتى وصلته رسالة محمد عبر رسوله أبي واقد الليثي يأمره فيها بالهجرة للمدينة.[36][37]

[عدل] حياته في المدينة
مسار الهجرة إلى يثرب؛ وأهم غزوات محمد وفتوحات الخلفاء الراشدون.[عدل] هجرتهخرج علي للهجرة إلى المدينة وهو في الثانية والعشرين من عمره، وحسب رواية ابن الأثير في أسد الغابة فقد خرج علي وحيدا يمشي الليل ويكمن النهار [18][38]. بينما تذكر مصادر أخرى أنه اصطحب ركب من النساء هم أمه فاطمة بنت أسد وفاطمة بنت محمد وفاطمة بنت الزبير وزاد البعض فاطمة بنت حمزة بنت عبدالمطلب بن عبد المطلب أو ما سمي بركب الفواطم. ولم تمض غير أيام قليلة حتى وصل علي إلى قباء حيث انتظره محمد بها ورفض الرحيل قبل أن يصل علي الذي كان قد أنهكه السفر وتورمت قدماه حتى نزف منهما الدم. وبعد وصوله بيومين نزل علي مع محمد إلى المدينة [36][37]. حين وصل محمد إلى المدينة قام بما عرف بمؤاخاة المهاجرين والأنصار، لكنه آخى بين علي وبين نفسه وقال له: «أنت أخي في الدنيا والآخرة»[39][40].

[عدل] زواجه[أخف]

جزء من سلسلة
أهل السنة والجماعة




المعتقدات

أركان الإسلام • أركان الإيمان
السلف الصالح • حديث نبوي



--------------------------------------------------------------------------------

الخلفاء الراشدون

أبو بكر • عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان • علي بن أبي طالب


--------------------------------------------------------------------------------

الأئمة الأربعة

أبو حنيفة النعمان • مالك بن أنس
محمد بن إدريس الشافعي • أحمد بن حنبل


--------------------------------------------------------------------------------

المذاهب الفقهية

حنفية • مالكية • شافعية • حنبلية


--------------------------------------------------------------------------------

مناهج فكرية

سلفية • أشعرية • ماتردية • أثرية


--------------------------------------------------------------------------------

حركات وتنظيمات

وهابية • الإخوان المسلمون • ديبوندية


--------------------------------------------------------------------------------

كتب الصحاح


صحيح البخاري • صحيح مسلم
سنن النسائي • سنن أبي داوود
سنن الترمذي • سنن الدارمي
سنن ابن ماجة • موطأ مالك



--------------------------------------------------------------------------------

أهم كتب أهل السنة والجماعة

عرض · نقاش · تعديل


في شهر صفر من السنة الثانية من الهجرة زوجه محمد ابنته فاطمة ولم يتزوج بأخرى في حياتها، وقد روي أن تزويج فاطمة من علي كان بأمر من الله، حيث توالى الصحابة على محمد لخطبتها إلا إنه ردهم جميعا حتى أتى الأمر بتزويج فاطمة من علي [41]، فأصدقها علي درعه الحطمية ويقال أنه باع بعيرا له وأصدقها ثمنه الذي بلغ 480 درهم على أغلب الأقوال [42]. وأنجب منها الحسن والحسين في السنتين الثالثة والرابعة من الهجرة على التوالي [43]، كما أنجب زينب بنت علي وأم كلثوم بنت علي والمحسن بن علي، والأخير حوله خلاف تاريخي حيث يروى أنه قتل وهو جنين يوم حرق الدار، وفي روايات أخرى أنه ولد ومات في حياة النبي، في حين ينكر بعض السنة وجوده من الأساس. في أكثر من مناسبة صرح محمد أن علي وفاطمة والحسن والحسين هم أهل بيته مثلما في حديث المباهلة وحديث الكساء [44]، ويروى أنه كان يمر بدار علي لإيقاظهم لآداء صلاة الفجر ويتلو آية التطهير[45][46].

[عدل] أعماله في عهد محمدكان عليا موضع ثقة محمد، فكان أحد كتاب القرآن أو كتاب الوحي الذين يدونون القرآن في حياة النبي محمد. وكان أحد سفرائه الذين يحملون الرسائل ويدعون القبائل للإسلام، واستشاره محمد في الكثير من الأمور مثلما استشاره في ما يعرف بحادثة الإفك [43]. شهد بيعة الرضوان وأمره محمد حينها بتدوين وثيقة صلح الحديبية وأشهده عليه [47][48]. يروى في الاستيعاب أن محمد بعث خالد بن الوليد إلى اليمن ليدعوهم فبقي هناك ستة أشهر فلم يجبه أحد فبعث محمد بعلي إلى اليمن فأسلمت على يديه همدان كلها، وتتابع بعدها أهل اليمن في الدخول إلى الإسلام [4]؛ ولم تكن هذة المرة الأخيرة التي يذهب فيها علي إلى اليمن حيث ولاه محمد قضاء اليمن لما عرف عنه من عدل وحكمة في القضاء، فنصحه ودعا له، ثم أرسله إلى هناك سنة 8 هـ ومكث به عام واحد [49][50]. كما ساهم في فض النزاعات وتسوية الصراعات بين بعض القبائل[2]. ورد في الكامل أنه عند فتح مكة أراد سعد بن عبادة دخول مكة مقاتلاً عكس ما أمر به محمد حيث أنه أراد دخول مكة بلا قتال، فحين سمع محمد ذلك أرسل علي خلف سعد فلحقه وأخذ الراية منه ودخل بها مكة، بعدها أمره محمد بكسر الأصنام التي كانت حول الكعبة [51].

[عدل] غزواته مع محمدشهد علي جميع المعارك معه إلا غزوة تبوك خلفه فيها على المدينة وعلى عياله بعده وقال له‏:‏ ‏"‏أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ‏"، وسلم له الراية في الكثير من المعارك [4][18]. عرف علي بن أبي طالب ببراعته وقوته في القتال، وقد تجلى هذا في غزوات الرسول؛ ففي غزوة بدر، هزم علي الوليد بن عتبة، وقتل ما يزيد عن 20 من الوثنيين [52]. وغزوة أحد قتل طلحة بن عبد العزى حامل لواء قريش في المعركة، وأرسله محمد إلى فدك فأخذها في سنة 6 هـ[53]. وفي غزوة الأحزاب قتل عمرو بن ود العامري أحد فرسان العرب وفي غزوة خيبر، هزم فارس اليهود مرحب، وبعد أن عجز جيش المسلمين مرتين عن اقتحام حصن اليهود، قال محمد: «لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح عليه» فأعطاها لعلي ليقود الجيش، وفتح الحصن وتحقق النصر للمسلمين [54][55]. وقيل إنه اقتحم حصن خيبر متخذاّ الباب درعا له لشدة قوته في القتال. وكان ممن ثبت مع محمد في غزوة حنين [40]. وكان لعلي سيف شهير أعطاه له محمد في غزوة أحد عرف باسم ذو الفقار [43] كما أهداه محمد درعا عرفت بالحطمية ويقال أنها سميت بهذا الاسم لكثرة السيوف التي تحطمت عليها.

[عدل] غدير خم طالع أيضا :غدير خم
في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة عام العاشر هجرياً بعد أن أتم النبي محمد مناسك حجة الوداع وخرج المسلمون عائدين لديارهم، توقف عند مكان يقال له غدير خم وخطب في المسلمين خطبة اختلفت الروايات حولها ولكن يجمع المؤرخون أنه جاء فيها «من كنت مولاه فعلي مولاه». تقول المصادر الشيعية أن في هذا اليوم نزلت الآية ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ (سورة المائدة:الآية 3) ويفسرونها بأن إتمام الدين هو الإيمان بالإمام والولي علي بن أبي طالب من بعد الرسول محمد [56][57]، وتقول مصادرهم أن جميع المسلمين والمسلمات قد بايعوه في هذا اليوم على السمع والطاعة [58]. من وجهة النظر السنية وصية النبي محمد في علي لا تدل على استخلافه من بعده وإنما تدل على مكانته، [59].

[عدل] بعد وفاة محمدتعد الفترة من بعد موت محمد من أكثر المواضع الخلافية في التاريخ الإسلامي وخاصة فيما يتعلق بعلي بن أبي طالب وعلاقته بالصحابة، ويتخذ الخلاف منحى عقائدي حيث يرفض رجال الدين السنة والشيعة الروايات التي تعارض عقيدتهم، ويؤيدهم في ذلك علماء الجرح والتعديل من ناحية سند الروايات.

[عدل] اختيار الخليفةبعد وفاة النبي محمد قام علي بتغسيل وتجهيز جثمانه للدفن، وفي هذه الأثناء اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ورشحوا سعد بن عبادة ليكون خليفة للمسلمين، وحين سمع أبو بكر وعمر بهذا توجها إلى السقيفة وأكدوا على أحقية المهاجرين بالخلافة كما تقول المصادر السنية ودار جدال بينهم، في النهاية تم اختيار أبا بكر ليكون خليفة النبي، بعدها توجهوا لبيت علي لأخذ البيعة منه.[60][61]

يروي بعض المؤرخين أن عليا كان مقتنعا بأحقيته في الخلافة،[62] واعتقد أن المسلمين سيختاروه في السقيفة، فقال حين وصله نبأ ترشيح الأنصار لسعد بن عبادة: «لو كانت الامامة فيهم، لم تكن الوصيّة بهم» ثم قال: «فماذا قالت قريش؟» قالوا: «احتجّت بأنّها شجرة الرسول»، فقال: «احتجّوا بالشجرة وأضاعوا الثمرّة»،[63] فاجتمع علي وبعض الصحابة المحتجين على خلافة أبي بكر في بيت علي ومنهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأمه صفية عمة النبي، ولكن السنة يصححون رواية تقول أنه تقبل الأمر ورضي بخلافة أبي بكر،[64][65][66] كما وافقهم في هذا ذلك بعض الفقهاء الشيعة أمثال محمد حسين كاشف الغطاء في كتاب أصل الشيعة وأصولها حيث قال أن علي قد بايع وسالم. وتؤكد بعض المصادر أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه احتفظ بدور كبير خلال عهود الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه، وكانوا يستشيروه في الكثير من الأمور.[67]

بينما يؤكد أغلب الشيعة وبعض الباحثين المعاصرين روايات تقول أنه بايع كارها وتنفي بعضها مبايعته لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.[60] كما يعتبر علماء الشيعة الكثير من الصحابة مرتدين وخارجين عن الإسلام لرفضهم إمامة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وتخاذلهم عن نصرته باستثناء القليل منهم لا يعرف عددهم تحديدا فيقال ثلاثة أو أربعة منهم، وفي روايات أخرى سبعة،[68] ويصل عددهم في بعض الروايات إلى سبعمائة [69][70] كما تضاربت الروايات حول هويتهم فيذكر منهم الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وخالد بن سعيد بن العاص والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر وأبو ذر الغفاري والبراء بن عازب وأبي بن كعب،[71] وهناك روايات تقول أن بني هاشم لم يبايعوا أبو بكر.[60] تقول الروايات أن منزل علي تعرض للاقتحام أكثر من مرة وتعرضت زوجته للضرب وكسر ضلعها وإجهاض جنينها المحسن حين عصرها عمر بن الخطاب -وفي بعض الروايات قنفذ مولى عمر- بين باب منزلها والحائط،[72][73][74] وهدد عمر بن الخطاب بحرق البيت فخرج إليه الزبير بن العوام مستلا سيفه لكنه تعثر فأخذوا منه سيفه، وذكر سليم بن قيس في كتابه أن عليا رُبط بالحبال وتكالب عليه الناس أثناء مقاومته لمهاجمي داره وكاد أن يُقتل لولا أن حال بينه وبينهم زوجته فاطمة.[75][76] على الرغم من ذلك يصحح رجال الدين الشيعة كذلك روايات مفادها أن علي بن أبي طالب التزم بمبدأ التقية مع أنهم يعتبروا الصحابة مغتصبين لإرث النبوة، ولم يطالب علي بحقه في القصاص لزوجته طوال فترة حكم الخلفاء الثلاثة مما يعتبره السنة موقف لا يليق بعلي بن أبي طالب وأنكروا حدوثه بينما يقول الشيعة بأنه التزام بوصية أوصاه بها محمد قبل وفاته جاء فيها: «يا علي ستغدر بك الأمة من بعدي، فقلت يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان كذلك؟ فقال: إن وجدت أعوانا فانبذ إليهم وجاهدهم. وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك حتى تجد على إقامة الدين وكتاب الله وسنتي أعوانا»،[77]. فاستنصر علي القوم فلم يجبه غير أربعة أو خمسة [78][79] لكن علي قال لو كانوا أربعين رجلا لقاوم، فبايع كارها متبعا الوصية وحقناً لدمه؛[80] وفي رواية أخرى أوردها اليعقوبي أن أبا سفيان بن حرب وبايع علي، وذهب خالد بن سعيد إلى علي يبايعه قائلا له: «هلم أبايعك، فو الله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك» فأقبل عليه أربعون رجلا فبايعوه، واعتزلوا في بيت علي وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب، فأتوا في جماعة واقتحموا البيت واشتبك عمر مع علي إلا أن فاطمة زوجة علي هددتهم قائلة: «والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله!» فخرجوا وأقام أتباع علي في بيته أياما لكنهم خرجوا واحدا تلو الآخر يبايعون أبي بكر ولم يبق إلا علي، فبايع بعدها بستة أشهر.[71] بعدها مكث في بيته حتى جمع القرآن،[81] كما أنه اعتزل العمل السياسي وتفرغ لخدمة أهله وزراعة الحدائق والبساتين وحفر الآبار التي تعرف حاليا بآبار علي.




طالع أيضا :حادثة السقيفة و الأركان الأربعة و حادثة حرق الدار


[عدل] في عهد أبي بكربعد أن شيع أبو بكر جيش أسامة بن زيد جعل كبار الصحابة - ومنهم علي بن أبي طالب - على منافذ المدينة لحمايتها من أي اعتداء، كما استشاره أبو بكر قبل أن يحارب المرتدين وأيضا قبل المضي في غزو الروم، كما شارك في جنازة أبي بكر [66][71][82]. في حين تنكر روايات أخرى مشاركته في حروب الردة أو جنازة أبي بكر. جاء في الكامل أن القضاء في عهد أبي بكر كان لعلي بن أبي طالب [83].

جدير بالذكر أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان في صف زوجته فاطمة رضي الله عنها في مطالبتها بميراث أبيها، حيث اعتبرا أرض فدك من حق فاطمة كنحله نحلها إياها محمد في حياته كما جاء في بعض الروايات [84][85]، بينما انكر أبا بكر ومعه عمر بن الخطاب كونها نحلة، بل اعتبراها ميراثا من محمد وقالا بأن الأنبياء لا يورثون وأن ما تركوه صدقة ويستند أبا بكر بحديث قال أنه سمعه من الرسول: «لا نورث، ما تركنا صدقة» [86]. إلا أن فاطمة (ع) قد جاهرت بالرد عليه في مسجد النبي بالخطبة المعروفة بالفدكية حيث قالت "؟ وَكِتابُ اللّه بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ،أُمُورُهُ ظاهِرَةٌ، وَأَحْكامُهُ زاهِرَةٌ، وَأَعْلامُهُ باهِرَةٌ، وَزَواجِرُهُ لائِحَةٌ، وَأوامِرُهُ واضِحَةٌ، قَدْ خَلَّفْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ،أرَغَبَةً عَنْهُ تُرِيدُونَ، أمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ، {بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً} {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ السْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَفِي الآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِين} ثُمَّ لَمْ تَلْبَثُوا الاّرَيْثَ أنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُها، وَيَسْلَسَ قِيادُها ثُمَّ أَخّذْتُمْ تُورُونَ وَقْدَتَها، وَتُهَيِّجُونَ جَمْرَتَها، وَتَسْتَجِيبُونَ لِهِتافِ الشَّيْطانِ الْغَوِيِّ، وَاطْفاءِ أنْوارِالدِّينِ الْجَلِيِّ، وَاخمادِ سُنَنِ النَّبِيِّ الصَّفِيِّ، تُسِرُّونَ حَسْواً فِي ارْتِغاءٍ، وَتَمْشُونَ لأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ فِي الْخَمَرِ وَالْضَّراءِ، وَنَصْبِرُ مِنْكُمْ عَلى مِثْلِ حَزِّ الْمُدى، وَوَخْزِ السِّنانِ فِي الحَشى، وَأَنْـتُمْ تزْعُمُونَ ألاّ ارْثَ لَنا،{أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ تَبْغُونَ وَمَنْ أحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} أفَلا تَعْلَمُونَ؟ بَلى تَجَلّى لَكُمْ كَالشَّمْسِ الضّاحِيَةِ أنِّى ابْنَتُهُ.

أَيُهَا الْمُسْلِمونَ أاُغْلَبُ عَلى ارْثِيَهْ يَا ابْنَ أبي قُحافَةَ! أفي كِتابِ اللّهِ أنْ تَرِثَ أباكَ، وِلا أرِثَ أبي؟ {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيًّا}، أَفَعَلى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتابَ اللّهِ، وَنَبَذْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، إذْ يَقُول {وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ}، وَقالَ فيمَا اقْتَصَّ مِنْ خَبَر زَكَرِيّا إذْ قالَ رَبِّ {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِياًّيَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} وَقَالَ: {وَ اُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللّه} وَقالَ: {يُوصِكُمُ اللّهُ في أوْلادِكُمْ لِلذكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاُنْثَيَيْنِ} وقال: {انْ تَرَكَ خَيْراًا لْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ} الْأَقْرَبِبنَ بِالْمعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}، وزَعَمْتُمْ أَلَا حِظوَةَ لِي، وَلاإرْثَ مِنْ أبي ! أَفَخَصَّكُمُ اللهُ بِآيَةٍ أخْرَجَ مِنْها أبِي؟ أمْ هَلْ تَقُولًونَ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ لايَتَوارَثَانِ، أَوَلَسْتُ أَنَا وَأَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ واحِدَةٍ؟! أَمْأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوصِ الْقُرْآنِ وَعُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَابْنِ عَمّي؟فَدُونَكَها مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً. تَلْقاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ، فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللهُ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَالْمَوْعِدُ الْقِيامَةُ، وَعِنْدَالسّاعَةِ يخسرُ المبطلونَ، وَلا يَنْفَعُكُمْ إذْ تَنْدَمُونَ، {وَلِكُلِّ نَبَأٍمُسْتَقَرٌ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ}" [87]؛ في حين روى البيهقي أن أبا بكر أتى فاطمة يترضاها، فسألت علي أتحب أن آذن له؟ فقال نعم، فأذنت له، فدخل عليها يترضاها حتى رضيت [88].

في خلافة أبا بكر الصديق رضي الله عنه، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بحوالي ستة أشهر حسب أغلب الأقوال توفت زوجته فاطمة رضي الله عنها، ويروى أنها أوصت بأن يبقى مكان دفنها سرا، فدفنها ليلا في مكان مجهول وصلى عليها وإبنيه الحسن والحسين، وفي روايات صلى عليها عدد قليل من الصحابة واختلفت الروايات حول هويتهم [89][90]؛ وفي روايات أخرى يروى انه دفنها بالبقيع وقام كبار الصحابة ومنهم أبو بكر بالصلاة عليها [91].

بعد وفاة أبو بكر الصديق رضي الله عنه تزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه أرملته أسماء بنت عميس، وكفل ابنها محمد بن أبي بكر، فتربى في بيته، وأصبح من كبار شيعته فيما بعد [92].

طالع أيضا :مظلومية الزهراء


[عدل] في عهد عمر بن الخطابكان علي بن أبي طالب ‎ قاضي عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المدينة ويقال في بعض المصادر التاريخية أن عمر بن الخطاب لم يكن له قاضي [92]، وكان يستشيره عمر في كثير من القضايا والأمور الفقهية والسياسية ويعمل بمشورته [93]، فيروى في تاريخ الطبري أن علي اقترح على عمر البدء باستخدام التقويم الهجري [94]. كما يروى أنه استشار علي بن أبي طالب في تسلم مدينة بيت المقدس من الروم فأشار عليه بالذهاب بنفسه لاستلامها فأخذ بمشورته وولاه على المدينة في غيابه [95][96]. وفي العديد من المواقف المعقدة التي احتاجت دراية بالأحكام الفقهية كان علي بن أبي طالب يقدم لعمر الحكم الإسلامي فيها، حتى قال عمر في ذلك: «لولا علي لهلك عمر» [97]، وينسب لعمر كذلك أنه قال «أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن».[98]

تذكر مصادر أخرى مثل الكامل وأسد الغابة أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب [99][100]. وكان عمر قد قام برد العقارات بفدك وخيبر إلى علي والعباس وبني هاشم [101]، وكذلك كان عمر يضع علي بن أبي طالب في المرتبة الثانية في عطايا بيت المال بعد العباس عم محمد. حين كان يحتضر، رشح عمر ستة للخلافة من بعده منهم علي بن أبي طالب [102].

[عدل] في عهد عثمان بن عفان طالع أيضا :فتنة مقتل عثمان
تمت التصفية بين المرشحين الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل وفاته عن طريق عبد الرحمن بن عوف، وتم التوصل للمرشحين النهائيين وهما عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب. بحسب الروايات في كتب السنة تم اختيار عثمان في النهاية وقام علي بن أبي طالب بمبايعته على كتاب الله وسنة رسوله وسنة الخليفتين أبي بكر وعمر؛ [103][104]، ويروى أنه قال بعد اختيار عثمان: «حبوته حبو دهر. ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا يعني بني أمية فصبر جميل واللَّه المستعان على ما تصفون. واللَّه ما وليت عثمان إلا ليرد الأمر إليك. واللَّه كل يوم هو في شأن» فقال له ابن عوف:«يا علي، لا تجعل على نفسك سبيلًا فإني نظرت وشاورت الناس، فإذا هم لا يعدلون بعثمان» فرد علي قائلا: «سيبلغ الكتاب أجله». كما يذكر أن هناك فئة أرادت الخلافة لعلي ونصحوا عبد الرحمن بن عوف باختياره مثل عمار بن ياسر والمقداد بن الأسود، لكن عبد الرحمن أخذ بمشورة آخرين مثل ابن أبي سرح وعبد الله بن أبي ربيعة [105].

احتفظ علي بن أبي طالب بمكانته الدينية والإجتماعية في عهد عثمان، فكان يعطيه المشورة دائما، ويعتبره بعض المؤرخين مثل مادلونغ بمثابة كابح لعثمان حينما بدأت سيطرة الأمويين على الأمور مثلما عمل على حماية بعض الصحابة من إساءة الأمويين لهم مثل ابن مسعود وأبي ذر الغفاري وعمار بن ياسر، وحين قام بإقامة الحد على الوليد بن عقبة، وإنكاره على عثمان عمرة رجب كما ورد في سيرة ابن حبان [106]. إلا أن علاقة علي بعثمان تبقى موضع خلاف، فهناك من يعتبره من كبار رجال المعارضة [107]، وآخرون يعدوه مستشارا له وليس معارضا [51].

عندما وقعت الفتنة الأولى وجاء الثوار من الكوفة والبصرة ومصر مطالبين بعزل عثمان، أصبح علي بمثابة وسيط بين الثوار وعثمان، فكانوا يذهبون إليه ويستمع لشكواهم ومطالبهم ثم يذهب بها إلى عثمان ويناقشه حولها، فيروى مما قاله له: «إن معاوية يقطع الأمور دونك، وأنت تعلمها فيقول للناس هذا أمر عثمان فيبلغك ولا تغيّر على معاوية». كما طلب منه عثمان بن عفان أن يخرج للثوار المصريين فيقنعهم بالرجوع ففعل، وفي مختصر تاريخ دمشق أن علي أخبر عثمان أنهم يريدون تغيير واليهم فولى عليهم محمد بن أبي بكر، لكن في طريق عودتهم وجدوا غلاما أرسله مروان بن الحكم برسالة لوالي مصر باسم الخليفة يأمره فيها بأن يبقى في منصبه وسمح له بقتل الثوار وحبس من يحاول أن يذهب للخليفة متظلما، فعادوا بالرسالة إلى عثمان الذي أنكر صلته بها لكنهم حاصروه في بيته. وأثناء الحصار كان عليا يؤم الناس في الصلاة، فأرسل علي بن أبي طالب ولديه الحسن والحسين لمنع الثوار من اقتحام بيت الخليفة [108]. بعث عثمان إلى علي مرة أخرى يطلب منه أن يكف الثوار فذهب إليهم فعرضوا عليه مطالبهم كرد المظالم وعزل من كرهوا من الولاة وأمهلوه فترة من الزمن لكن عثمان لم ينفذ المطالب فذهبوا إليه فأبى أن ينفذها، فمنعوه الطعام والشراب. يروى أنه لما اشتد الحصار على عثمان ذهب إليه علي معتمرا عمامة محمد ومتقلدا سيفه ومعه نفر من الرجال من ضمنهم ابنه الحسن وعرضوا عليه قتال الثوار إلا أن عثمان رفض أن يراق الدم بسببه [105]. استمر الحصار 40 يوما إلى أن استطاع الثوار اقتحام الدار من الخلف وقتلوه [109].

يرى السنة أن سبب الفتنة مؤامرة من شخص يهودي ادعى الإسلام يسمى عبد الله بن سبأ الذي خلق الفتنة لتدمير الدولة الإسلامية. بينما يرجع بعض الباحثين وقوع الفتنة إلى سياسات عثمان، فالثوار رؤوا في علي بن أبي طالب المنقذ الذي سيخلصهم من ولاة بني أمية الفاسدين الذين عينهم عثمان، ويصلح الأحوال الاقتصادية حيث اتسعت الفوارق الطبقية بسبب سياسات عثمان في تفضيل بني أمية وبعض الصحابة ومنحهم العطايا والهبات من بيت المال وخمس الغنائم [107][110][111][112]. لكن بحسب بعض المؤرخين مثل ابن خلدون فإن الثوار المصريين فقط هم من أرادوا خلافة علي، في حين أراد أهل الكوفة الزبير بن العوام، وكان هوى أهل البصرة في طلحة بن عبيد الله. يتهم البعض علي بالتحريض على قتل عثمان للاستحواذ على السلطة وذلك لوجود شيعته ضمن الثوار وضمن قتلة عثمان مثل محمد بن أبي بكر بحسب رسالة نائلة بنت الفرافصة زوجة عثمان إلى معاوية بن أبي سفيان؛ لكن يشكك الكثيرين في هذا الطرح نظرا لضعف تأييد قريش لعلي مما لا يضمن وصول السلطة له في حال مقتل عثمان، كما يؤكد مادلونغ عدم وجود دليل على علاقة علي بالثوار [113]؛ إضافة لهذا فهناك مصادر تروي غضب علي بن أبي طالب حين وصوله خبر مقتل عثمان وبكائه وترحمه عليه، وتوجيه اللوم لولديه ومن كان معهما ممن يمنعون الثوار من قتل عثمان [105].

[عدل] خلافته
اتساع الدولة الإسلامية تحت حكم الخلفاء الراشدين
██ معاقل الدولة الإسلامية

██ مناطق تابعة للدولة الإسلامية

██ مناطق تحت سيطرة معاوية بن أبي سفيان خلال الحرب الأهلية 656-661

██ مناطق تحت سيطرة عمرو بن العاص خلال الحرب الأهلية 658-661لما قتل عثمان، بويع علي بن أبي طالب للخلافة بالمدينة المنورة في اليوم التالي لقتل عثمان (يوم الجمعة 25 ذي الحجة، 35 هـ [114]) فبايعه جميع من كان في المدينة من الصحابة والتابعين والثوار. يروى إنه كان كارها للخلافة في البداية واقترح أن يكون وزيرا أو مستشارا إلا أن بعض الصحابة حاولوا إقناعه فضلا عن تأييد الثوار له [115][116]، ويروي ابن خلدون والطبري أنه قبل خشية حدوث شقاق بين المسلمين [114][117]. يروى أن أول من بايع كان طلحة والزبير وفي تاريخ الطبري أول من بايع مالك الأشتر النخعي، وتقول بعض المصادر أن أقارب عثمان والأمويين لم يبايعوا علي وتوجهوا إلى الشام، كما تقول أن بعض الصحابة مثل سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر وغيرهم لم يبايعوا بالولاء ولكن تعهدوا بعدم الانقلاب ضده [118][119][120]. وحول صلاته على عثمان يختلف المؤرخون أيضا فتذكر بعض المصادر التاريخية أن جماعة من الصحابة استأذنوا عليا لدفنه ولكن من المؤرخين من ذكره ضمن من شاركوا في تشييعه والصلاة عليه ومراسم دفنه ولكن البعض الآخر لم يذكره ضمنهم بل حتى أن بعض الروايات لا تذكر استئذان علي في دفنه.[121]

وهكذا استلم علي الحكم خلفا لعثمان، في وقت كانت الدولة الإسلامية حين إذ تمتد من المرتفعات الإيرانية شرقا إلى مصر غربا بالإضافة لشبه الجزيرة العربية بالكامل وبعض المناطق غير المستقرة على الأطراف. ومنذ اللحظة الأولى في خلافته أعلن علي أنه سيطبق مبادئ الإسلام وترسيخ العدل والمساواة بين الجميع بلا تفضيل أو تمييز، كما صرح بأنه سيسترجع كل الأموال التي اقتطعها عثمان لأقاربه والمقربين له من بيت المال [120]. في سنة 36 هـ أمر علي بعزل الولاة الذين عينهم عثمان وتعيين ولاة آخرين يثق بهم، مخالفا بذلك نصيحة بعض الصحابة مثل ابن عباس والمغيرة بن شعبة الذين نصحوه بالتروي في اتخاذ القرار [117]. أرسل علي عثمان بن حنيف الأنصاري بدلاً عن عبد الله بن عامر إلى البصرة بحسب الطبري وابن الأثير، وفي البداية والنهاية أنه أرسل سمرة بن جندب، وعلى الكوفة أرسل عمارة بن شهاب بدلاً عن أبي موسى الأشعري، وعلى اليمن عبيد الله بن عباس بدلاً عن يعلى بن منبه، وعلى مصر قيس بن سعد بن عبادة وبدلاً عن عبد الله بن سعد، وعلى الشام سهل بن حنيف بدلاً من معاوية بن أبي سفيان [120][122].

بعد استلامه الحكم ببضعة أشهر، وقعت معركة الجمل (36 هـ) التي كان خصومه فيها طلحة والزبير ومعهما عائشة بنت أبي بكر زوجة محمد الذين طالبوا بالقصاص من قتلة عثمان، رغم تشكيك البعض في مصداقية هذا الادعاء حيث تقول روايات أنهما حرضا على قتله، لذلك يعتقد البعض أن أغراضهما من وراء مقاتلة علي هو تحقيق أطماع سياسية، خاصة مع ادعائهما المبايعة مكرهين وهروبهما إلى مكة، بالإضافة إلى تصريح أسامة بن زيد بأنهما بايعا كارهين، ويقال كذلك لأن عليا رفض توليتهما البصرة والكوفة، حيث طلبا منه الولاية لكنه أبقاهما معه كمستشارين. بعدها طلبوا السماح لهم بالذهاب إلى مكة لآداء العمرة فسمح لهما وحين ذهبا التقيا عائشة وقرروا المسير إلى البصرة رافعين شعار الانتقام لعثمان [117][123]، فسارو من مكة إلى البصرة بعشرة آلاف مقاتل وتحرك إليهم علي ولقيهم على مشارف البصرة، وفي البداية والنهاية (7/260) يذكر ابن كثير أنهم انطلقوا إلى البصرة وكان علي بالمدينة عازما على الذهاب إلى الشام لقتال معاوية، فغير وجهته إلى البصرة واستخلف على المدينة تمام بن عباس وعلى مكة قثم بن عباس، وحين وصل أرسل عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة يستنفرونهم للقتال فانضم منهم الكثير إلى جيش علي وفقا للطبري. تختلف الروايات حول وقائع المعركة لكنها انتهت بمقتل طلحة والزبير وانتصار علي، وعودة عائشة إلى المدينة. وحول سبب عدم قيام علي بالاقتصاص من قتله عثمان فالبعض يرى أنه كان صعب لاختلاط القتلة بجيش ومؤيدي علي الذي لم يكن لديه ما يكفي من القوة والسيطرة الكافية لتطبيق الحد فانتظر حتى تهدأ الفتنة وهذا ما قاله علي لطلحة والزبير في بعض الروايات. قام علي بعد معركة الجمل بنقل عاصمة الخلافة من المدينة إلى الكوفة نظرا لموقعها الاستراتيجي الذي يتوسط أراضي الدولة الإسلامية آن ذاك، ولكثرة مؤيديه هناك [124].

كان معاوية بن أبي سفيان -والي الشام في عهد عثمان- قد أعلن رفضه تنفيذ قرار العزل [51]، كما امتنع عن تقديم البيعة لعلي، وطالب بالثأر لابن عمه عثمان [120]، ويشكك أيضا الكثيرين في أهداف معاوية المعلنة حيث يرون معارضته كانت لأطماع سياسية [125]. حين انتهى علي من معركة الجمل توجه إلى الكوفة فدخلها في الثاني عشر من رجب 36هـ ثم أرسل جرير بن عبد الله إلى معاوية يدعوه للمبايعة والطاعة لكن معاوية رفض المبايعة إلا بعد الاقتصاص من قتلة عثمان [126]. عاد الرسول إلى علي برفض معاوية، فتوجه علي بجيشه إلى الشام وعسكر الجيشان حين التقيا بموقع يسمى صفين، ثم بدأت مفاوضات بين الطرفين عبر الرسائل، واستمرت لمدة مائة يوم لكنها لم تأتي بنتيجة، فبدأت مناوشات بين الجيشين أسفرت عن قتال استمر لمدة أسبوع فيما يعرف بمعركة صفين (36 - 37هـ / 657م). بدا جيش علي على مشارف الانتصار وجيش معاوية على وشك الهزيمة، فاقترح عمرو بن العاص -وكان في جيش معاوية- عمل حيلة وهي أن يقوم الجنود برفع المصاحف على أسنة الرماح، مطالبين بالتحكيم وفقا للشريعة الإسلامية. يقول ابن خلدون أن عليا حذر المسلمين من الخديعة إلا أن جماعة ممن صاروا فيما بعد من الخوارج أصروا على القبول بالتحكيم وهددوه بالقتل ووافق بعد إلحاح منهم، وعندما أرادوا حكما اختاروا أبي موسى الأشعري لكن علي رفضه لعدم ثقته به وتخليه عنه فيما سبق ورشح الأشتر النخعي إلا أنهم رفضوه واستقر الأمر على الأشعري، رفض جنود علي من الخوارج التحكيم معتبرين أن معاوية كافر بخروجه عن طاعة اخليفة الشرعي وبهذا يجب قتله، واعتبروا التحكيم خروج عن حكم الله والاحتكام بحكم البشر -رغم أن تأكيد بعض المؤرخين على أنهم من رشحوه- فذهبوا لعلي يستتيبوه ويحثوه على قتال معاوية ونقض اتفاق التحكيم لكنه رفض، مما أدى إلى انسحاب الخوارج من جيش علي. وأورد ابن كثير في البداية والنهاية (7/301) رواية تقول أن علي وافق على التحكيم وعارضه بعض الناس. في هذة الأثناء اختار معاوية عمرو بن العاص حكما من طرفه، واجتمع الحكمان لإيجاد حل للنزاع، فدار بينهما جدال طويل، واتفقا في النهاية على خلع معاوية وعلي وترك الأمر للمسلمين لاختيار الخليفة. خرج الحكمان للناس لإعلان النتيجة التي توصلا إليها، فأعلن أبي موسى الأشعري خلع علي ومعاوية، لكن عمرو بن العاص أعلن خلع علي وتثبيت معاوية.[117][127] بعد حادثة التحكيم عاد القتال من جديد واستطاع معاوية أن يحقق بعض الانتصارات وضم عمرو بن العاص مصر بالإضافة إلى الشام وقتل واليها محمد بن أبي بكر.

وأخيرا قاتل علي الخوارج وهزمهم في معركة النهروان (39هـ / 659م)،، حيث انسحبوا من جيشه ثم قاموا يقطعون الطرق ويسألون الناس حول ارائهم في الخلفاء الأربعة فيقتلون من يخالفهم في الرأي بشكل بشع.[128][129]

ورغم أن علي لم يقم بأي فتوحات طوال فترة حكمه إلا أنها اتصفت بالكثير من المنجزات المدنية والحضارية منها تنظيم الشرطة وإنشاء مراكز متخصصة لخدمة العامة كدار المظالم ومربد الضوال وبناء السجون [130][131]، وكان يدير حكمه انطلاقا من دار الإمارة، كما ازدهرت الكوفة في عهده وبنيت بها مدارس الفقه والنحو وقد أمر الإمام علي بن أبي طالب أبا الأسود الدؤلي بتشكيل حروف القرآن لأول مرة [132][133]، ويعتقد بعض الباحثين أنه أول من سك الدرهم الإسلامي الخالص [134] مخالفين بهذا المصادر التاريخية الأخرى التي تقول أن عبد الملك بن مروان هو أول من ضرب الدراهم الإسلامية الخالصة.[135] في عهده أيضا نشط عبد الله بن سبأ وأتباعه الذين عرفوا بالسبئية والتي يعتقد البعض أنهم أصل حركة التشيع، والبعض الآخر يقول أنهم أول من قال بتأليه أئمة الشيعة، وآخرون يشككون في وجود السبئية من الأساس. يروى أن علي بن أبي جمعهم وأمر بحفر الأخاديد وأضرم فيها النيران وأعدمهم بالحرق ولم يبقى منهم إلا القليل.[136]

يعتبر العديد من الكتاب الباحثين أن علي لم يكن رجل سياسي ناجح أو لم يتمتع بالمرونة السياسية المناسبة [51]. قال عنه ويلفرد مادلونغ أنه كان متمسك بتعاليم دينه بشدة وغير مستعد للتنازل عن مبادئه من أجل المنفعة السياسية [137].

[عدل] اغتياله
مسجد الإمام علي بالنجف حيث دفن علي بن أبي طالب حسب الرواية الشيعية.كان علي يؤم المسلمين بصلاة الفجر في مسجد الكوفة، وأثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه، وقال جملته الشهيرة: "فزت ورب الكعبة" [138][139][140]، وتقول بعض الروايات أن علي بن أبي طالب كان في الطريق إلى المسجد حين قتله بن ملجم [141][142]؛ ثم حمل على الأكتاف إلى بيته وقال: «أبصروا ضاربي أطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي، النفس بالنفس، إن هلكت، فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي» ونهى عن تكبيله بالأصفاد وتعذيبه. وجيء له بالأطباء الذين عجزوا عن معالجته فلما علم علي بأنه ميت قام بكتابة وصيته كما ورد في مقاتل الط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجاهد ابو محمد علاء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 02/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: علي بن أبي طالب   السبت فبراير 18, 2012 4:54 am

1.^ (مروج الذهب 2 ص 2 تأليف أبي الحسن المسعودي الهذلي، تذكرة خواص الأمة ص 7 سبط ابن الجوزي الحنفي، الفصول المهمة ص 14 ابن الصباغ المالكي، السيرة النبوية 1 ص 150 نور الدين علي الحلبي الشافعي، شرح الشفا ج 1 ص 151 الشيخ علي القاري الحنفي).
2.^ أ ب ت ث ج Ali. Encyclopedia Britannica Online. Encyclopaedia Britannica, Inc.. Retrieved on 2007-10-12.
3.^ Ahmed 2005, p. 234
4.^ أ ب ت ث ج الاستيعاب في تمييز الأصحاب - الجزء الثاني - باب علي، عن طريق مكتبة نداء الإيمان
5.^ العمدة ص : 24
6.^ قراءة في كتاب «عليّ وليد الكعبة»
7.^ أ ب الاستفتاءات - الطواف - موضع المستجار في الكعبة
8.^ المستدرك على الصحيحين للحاكم (ج3 ص843)
9.^ أنظر المراجع:
كفاية الطالب للكنجي الشافعي (ص406)
نظم درر السمطين (ص80)
المناقب لابن المغازلي ص7 حديث3)
الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي (ص30)
كفاية الطالب للشنقيطي (ص37)
مطالب السؤول (ص27 مخطوط)
10.^ تدريب الراوي2/359
11.^ تهذيب الأسماء1/169
12.^ أنظر المراجع:
3/164 المستدرك حديث رقم1532
سير أعلام النبلاء 3/46
تهذيب التهذيب 2/384
الإصابة في معرفة الصحابة 2/112
13.^ Khalifa Ali bin Talib - Birth of Ali
14.^ راجع المصادر:
علل الشرائع: ص 136 ح3
معاني الأخبار: ص 62 ح10
الأمالي للصدوق: ص 195 ح206
بشارة المصطفى: ص 8
15.^ راجع المصادر:
ينابيع المودّة: ج2 ص305 ح873
المناقب لابن شهر آشوب: ج2 ص 174
بحار الأنوار: ج35 ص 19.
16.^ أ ب تهذيب سيرة ابن هشام
17.^ CHAPTER VII ON THE KNOWLEDGE OF THE IMAM (IMAMOLOGY) (part-2)
18.^ أ ب ت ث ج أسد الغابة في معرفة الصحابة - حرف العين، عن طريق مكتبة نداء الإيمان
19.^ كتاب من حياة الخليفة أبي بكر للعلامة الأميني
20.^ موقع الإسلام سؤال وجواب - إطلاق " كرم الله وجهه " على علي بن أبي طالب
21.^ «و أنذر عشيرتك الأقربين» القرآن الكريم - سورة الشعراء 214
22.^ الدليل الثالث : حديث الدار.. "وأنذر عشيرتك الأقربين" من موقع الشيخ علي الكوراني
23.^ تاريخ الرسل والملوك
24.^ كتاب الحميري وشعره في الغدير للعلامة الأميني (ص 66 - ص 67)
25.^ مختصر تاريخ دمشق
26.^ Watt, William Montgomery (1953). Muhammad at Mecca. Oxford University Press.
27.^ أ ب ت الطبقات الكبرى لابن سعد، الجزء الثالث.
28.^ تاريخ الإسلام للذهبي
29.^ أنظر المراجع:
سيرة بن كثير
مختصر تاريخ دمشق
أسد الغابة
المزيد من المراجع
30.^ # Ashraf, Shahid (2005). Encyclopedia of Holy Prophet and Companions. Anmol Publications PVT. LTD.. ISBN 81-261-1940-3.
31.^ المقداد بن الأسود الكندي، أول فارس في الإسلام (29) للشيخ محمد جواد آل الفقيه
32.^ الكامل في التاريخ
33.^ لافتى الا علي للشيخ علي غلوم
34.^ القرآن الكريم - سورة البقرة الآية 52
35.^ Tabatabae, Tafsir Al-Mizan
36.^ أ ب المجالس السنية ـ الجزء الثاني 199
37.^ أ ب الزهراء مع أبيها حتى بيت الزوجيّة
38.^ محتصر تاريخ دمشق
39.^ البداية والنهاية (7/370)
40.^ أ ب الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر.
41.^ قال النبي محمد: «إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمه من علي» رواه الطبراني ورجاله ثقات.
42.^ المنتظم في التاريخ
43.^ أ ب ت الكامل في التاريخ- مكتبة نداء الإيمان
44.^ Madelung, Wilferd (1997). The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate. Cambridge University Press. ISBN 0-521-64696-0.
45.^ الأحزاب 33، القرآن
46.^ سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3206
47.^ تهذيب سيرة ابن هشام (1/325)
48.^ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (1/4678)
49.^ في رحاب أئمة أهل البيت ج 1 ص 254 للسيد محسن الأمين الحسيني العاملي.
50.^ روى أبو داود وغيره من حديث علي قال : «بعثني النبي إلى اليمن فقلت يا رسول الله تبعثني إلى قوم اسن مني وانا حديث السن لا ابصر القضاء فوضع يده على صدري فقالSadاللهم ثبت لسانه وأهد قلبه)، وقالSadيا علي إذا جلس اليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء)، قال علي: والله ما شككت في قضاء بين أثنين»
51.^ أ ب ت ث Encyclopedia Iranica. Retrieved on 2007-10-25.
52.^ عبد الملك بن هشام (السيرة النبوية)، طبعة مكتبة مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1955، جزء 2 صفحة. 708-713
53.^ تاريخ خليفة بن خياط (1/5)،(1/Cool
54.^ تاريخ أبى الفداء لإسماعيل أبو الفداء.
55.^ غزوات الرسول وسراياه لابن سعد.
56.^ آية الإكمال ومسألة قيادة الأمة
57.^ ما هو حديث الغدير؟ - مركز الشعاع الإسلامي
58.^ الإمام علي في آراء الخلفاء- الشيخ مهدي فقيه
59.^ فضل علي
60.^ أ ب ت أبو بكر الصديق لأحمد صبحي منصور
61.^ تهذيب سيرة ابن هشام
62.^ كتاب سليم بن قيس 200:203
63.^ بحوث في الملل والنحل - الجزء السادس 201:210
64.^ المستدرك على الصحيحين للحاكم، كتاب معرفة الصحابة 4457.
65.^ سنن البيهقي، كتاب قتال أهل البغي 16315.
66.^ أ ب البداية والنهاية
67.^ علي بن أبى طالب في عهد الخلفاء الراشدين (3)
68.^ الاختصاص للشيخ المفيد ص6. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت، لبنان
69.^ كتاب الهجوم على بيت فاطمة عليها السلام ص90 للكاتب عبدالزهراء مهدي
70.^ قاموس البحرين:337(نشر ميراث مكتوب)
71.^ أ ب ت تاريخ اليعقوبي
72.^ الأنوار العلوية 286:287 للشيخ جعفر النقدي.
73.^ شجرة طوبى ج2 ص249 للشيخ محمد مهدي الحائري.
74.^ مأساة الزهراء عليها السلام، شبهات وردود ج2 للشيخ حعفر مرتضى - الطبعة الثالثة 1422 هـ. الموافق 2002م.
75.^ كتاب سليم بن قيس 150:152
76.^ كتاب جواهر التاريخ للشيخ علي الكوراني
77.^ شرح الذهبي في البلاغة للتستري، ج 4 ص 519.
78.^ ابن قتيبة، الإمامة والسياسة 130 والنهج ج 3 ص 5.
79.^ رواه نصر بن مزاحم في تاريخ صفين - شرح النهج ج 1 ص 327
80.^ مسائل مجلة جيش الصحابة، هل بايع الإمام علي مختارا أم مجبرا؟ - للشيخ علي الكوراني
81.^ «إنّي لم أزل منذ قبض رسول الله مشغولا بغسله وتجهيزه ثم بالقرآن حتى جمعته كله ولم ينزل الله على نبيّه آية من القرآن إلاّ وقد.جمعتها» الاحتجاج للطبرسي:82
82.^ علي بن أبى طالب في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم (1)
83.^ الكامل في التاريخ
84.^ جاء في العلل لابن أبي حاتم: «لما نزلت هذه الآية: { آت ذا القربى حقه} الإسراء: 26 دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة فجعل لها فدك» الراوي: أبو سعيد - المحدث: أبو زرعة الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/44.
85.^ في سنن أبي داود: «بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب» الراوي: الزهري وعبد الله بن أبي بكر وبعض ولد محمد بن مسلمة - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3016
86.^ قال الذهبي: « ولما توفي أبوها تعلقت آمالها بميراثه، وجاءت تطلب ذلك من أبي بكر الصديق، فحدّثها أنه سمع من النبي يقول: "لا نورث ما تركنا صدقة"، فَوَجَدَتْ عليه، ثم تعللت»
87.^ الزهراء القدوة للمرجع الشيعي محمد حسين فضل الله.
88.^ السنن الكبرى للبيهقي 6/301.
89.^ بحار الأنوار 43
90.^ كتاب محنة فاطمة 232:243 للشيخ عبد الله الناصر.
91.^ البداية والنهاية (6/366)
92.^ أ ب البداية والنهاية (7/352)
93.^ علاقة عليّ بن أبي طالب بعمر بن الخطاب، ولوج 30 يونيو 2008
94.^ تاريخ الرسل والملوك (2/475) للطبري. دار الكتب العلمية - بيروت. الطبعة الأولى، 1407.
95.^ البداية والنهاية (7/64)
96.^ الكامل في التاريخ. لابن الأثير - ذكر فتح بيت المقدس.
97.^ العواصم من القواسم (1/201) لمحمد المعافري المالكي، دار الجيل - بيروت، الطبعة الثانية، 1407، تحقيق : د. محمد جميل غازي
98.^ مستدرك الحاكم, 1 ص 457
99.^ الكامل في التاريخ
100.^ أسد الغابة
101.^ Madelung 1997, p. 62-64
102.^ الكامل في التاريخ، ذكر قصة الشورى
103.^ أنظر:
Madelung 1997, p. 70 - 72
Dakake 2008, p. 41
Momen 1985, p. 21
104.^ كتاب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين الفصل 3
105.^ أ ب ت عثمان بن عفان، الفصل السادس: قتل عثمان. للشيخ محمد رضا الأديب المصري
106.^ أنظر:
Madelung 1997, p. 109 and 110
سيرة ابن حبان
107.^ أ ب كتاب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين الفصل 4
108.^ « وأما معونة علي « ع » في قتله » من كتاب الحقائق في تاريخ الإسلام والفتن والأحداث لحسن المصطفوي
109.^ تاريخ بن خلدون 67
110.^ أ ب حرية الرأى بين الاسلام والمسلمين، للدكتور أحمد صبحي منصور.
111.^ الحقيقة الغائبة - الجزء الثاني بقلم الدكتور فرج فودة.
112.^ الإمامة والقيادة 104-120
113.^ أنظر:
Holt 1970, p. 67 and 68
Madelung 1997, p. 107 and 111
114.^ أ ب تاريخ الطبري
115.^ نهج البلاغة
116.^ Hamidullah, Muhammad (1988). The Prophet's Establishing a State and His Succession. University of California. ISBN 969-8016-22-8, p. 126
117.^ أ ب ت ث بيعة الإمام علي، تاريخ ابن خلدون
118.^ Ashraf, Shahid (2005). Encyclopedia of Holy Prophet and Companions. Anmol Publications PVT. LTD.. ISBN 81-261-1940-3, p. 119 and 120
119.^ Madelung 1997, p. 141-145
120.^ أ ب ت ث كتاب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين الباب 4 الفصل 1
121.^ البداية والنهاية 7/212)
122.^ البداية والنهاية (7/255)
123.^ أنظر:
Madelung 1997, p. 147 and 148
Lewis 1991, p. 214
Tabatabae 1979, p. 191
أمير المؤمنين
124.^ The Fourth Caliph, Ali
125.^ أنساب الأشراف، (2005)، صفحة 119-120
126.^ العواصم من القواسم
127.^ الكامل في التاريخ
128.^ أنظر:
Madelung 1997, p. 241 - 259
Lapidus 2002, p. 47
Holt 1970, p. 70-72
Tabatabaei 1979, p. 53 and 54
129.^ تاريخ ابن خلدون
130.^ أحكام السجون بين الشريعة والقانون، الشيخ د. أحمد الوائلي، ص 123
131.^ بحار الأنوار، ج31 ص 18
132.^ أبو الأسود الدؤلي
133.^ سير أعلام النبلاء للذهبي.
134.^ إذاعة جمهورية إيران الإسلامية
135.^ المنتظم في التاريخ - الجزء السادس
136.^ أ ب العقد الفريد لابن عبد ربه.
137.^ Madelung, Wilferd (1997). The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate. Cambridge University Press. ISBN 0-521-64696-0, p. 148 and 149
138.^ أ ب ت علي بن أبي طالب - الباب4 - الفصل5
139.^ ابن الأثير، أسد الغابة ص 805
140.^ البلاذري، أنساب الأشراف ص376
141.^ أ ب ت مقاتل الطالبيين، أبو الفرج الأصبهاني
142.^ أ ب السيرة لابن حبان
143.^ أسد الغابة في معرفة الصحابة
144.^ ينابيع المودة لذوي القربى ـ للقندوزي ـ : 1 / 166
145.^ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 264
146.^ ShahKazemi, Reza (2006). "'Ali ibn Abi Talib". Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia. Taylor & Francis. ISBN 0-415-96691-4.، Pages 36 and 37
147.^ BALKH AND MAZAR-e-SHARIF
148.^ مزار شريف وحكاية مزارالامام علي بن أبي طالب، جريدة 14 أكتوبر اليمنية، 19 يناير 2008
149.^ البداية والنهاية لابن كثير، صفحة 14 _ المجلد الثامن _ الطبعة الأولى سنة 1997 م _ 1417 هـ
150.^ «والله لقد هممت أن أسجنك في بيت وأطبق عليك بابه حتى أفرغ من هذا الشأن ثم أخرجك، فلما رأى الحسين ذلك سكت وسلم.» البداية والنهاية لابن كثير
151.^ أسد الغابة في معرفة الصحابة - باب الحاء 26
152.^ الأصدقاء، ص 116 - موسوعة انصار الحسين
153.^ قصة الإسلام علي بن أبي طالب، من موقع قصة الإسلام، إشراف د. راغب السرجاني
154.^ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 261/ 6651) عن مطرف قال: "خير الأمور أوسطها"، وإسناده صحيح موقوف.
155.^ أ ب ت ما قيل بحق الإمام علي
156.^ وأمثال هذه الأدلة تدل على عصمة أئمتنا حتى من السهو والنسيان والخطأ والغلط.. وأنهم القائمون مقام نبيّنا العصمة للميلاني ص38
157.^ قال البياضي : « ولأنه مساو للنبي الذي هو أفضل، في قوله (وأنفسنا وأنفسكم) والمراد : المماثلة، لامتناع الاتحاد » الصراط المستقيم 1 | 210
158.^ قال العلامة الشيعي الحلي بشرحه : « هذا هو الوجه الثالث الدال على أنه عليه السلام أفضل من غيره، وهو قوله تعالى : (قل تعالوا...).. واتفق المفسرون كافة أن الأبناء إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام والنساء إشارة إلى فاطمة عليها السلام، والأنفس إشارة إلى علي عليه السلام.ولا يمكن أن يقال : إن نفسهما واحدة ؛ فلم يبق المراد من ذلك إلا المساوي، ولا شك في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الناس، فمساويه كذلك أيضا » كشف المراد 304.
159.^ قال العلامة الشعي الحلي : « أجمع المفسرون على أن (أبناءنا) إشارة إلى الحسن والحسين، و(أنفسنا) إشارة إلى علي عليه السلام. فجعله الله نفس محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والمراد المساواة، ومساوي الأكمل الأولى بالتصرف أكمل وأولى بالتصرف، وهذه الآية أدل دليل على علو رتبة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام؛ لأنه تعالى حكم بالمساواة لنفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه تعالى عيّنه في استعانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء. وأي فضيلة أعظم من أن يأمر الله نبيه بأن يستعين به على الدعاء غليه والتوسل به ؟! ولمن حصلت هذه المرتبة ؟! » نهج الحق وكشف الصدق : 177.
160.^ الحكومة الإسلامية ص 52 للخميني
161.^ زيارة أمين الله
162.^ زيارة أمير المؤمنين
163.^ الزيدية.. مذهب بين الشيعة والسنة (1 من 2) من إذاعة هولندا العالمية RNW تاريخ الولوج 17-10-2007
164.^ تناقض الخوارج والمرجئة في زيادة الإيمان ونقصانه للدكتور سفر الحوالي.
165.^ الخوارج، العقائد والأفكار
166.^ كتاب "حياة محمد" (The Life of Mahomet) للسير ويليام موير، لندن، 1877، الصفحة 250
167.^ كتاب "تاريخ أفول وسقوط الدولة الرومانية" (The Decline and Fall of the Roman Empire) لندن، 1911، (الطبعة الأصلية 1776-88) الجزء الخامس، الصفحات. 381-2]
168.^ هنري لامنيز، فاطمة وبنات محمد (Fatima and the Daughters of Muhammad)
169.^ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ج12 ص56، ومسلم برقم78، وابن أبي عاصم برقم1325، والبزار برقم560، وأحمد بن حنبل في المسند برقم642، وفي صحيح ابن حبان في مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم برقم6924، وأبو يعلى برقم291، والنسائي في "خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب" بتحقيق الداني بن منير آل زهوي عام1421 في باب " الفرق بين المؤمن والمنافق" برقم100 و101 و102 وصححها المحقق جميعها،وابن منده في "الإيمان" برقم261،وأبو نعيم في "الحلية" ج4 ص185، والخطيب في "تاريخ بغداد" ج14 ص426، والبغوي في "شرح السنة" برقم3909، وأخرجها الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم1720 وأخرجه أيضا في صحيح سنن ابن ماجة برقم111 وفي صحيح سنن الترمذي برقم3736، وقال الترمذي حسن، وفي صحيح سنن النسائي برقم5018 وقال في المصادر الأربعة الأخيرة:صحيح.
170.^ قال محمد بن عبد الله: «أنا مدينة العلم وعلي بابها» مستدرك الصحيحين ج 3 / 126. وفي ص : 127 منه بطريق اخر، وفي تاريخ بغداد ج 4 / 348 وج 7 / 172 وج 11 / 48 وفي ص 49 منه عن يحيى بن معين أنه صحيح وفي أسد الغابة 4 / 22 ومجمع الزوائد ج 9 / 114 وتهذيب التهذيب 6 / 320 و7 / 427، وفي متن فيض القدير 3 / 46، وكنز العمال ط 2، ج 12 / 201 ح 1130، والصواعق المحرقة / 73.
171.^ علم الرياضيات لدى علي بن ابي طالب
172.^ «إذا فلقت الذرة تجد في قلبها شمسا» مجلة النور عدد 209 رجب 1423
173.^ البلاغة في نهج البلاغة
174.^ الشبكة الإسلامية - عرض التراجم، ترجمة أبي الأسود الدؤلي
175.^ محمد حسين آل كاشف الغطاء، المطالعات والمراجعات، ج2 ص59
176.^ فيض القدير 4 / 357
177.^ « سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها مني بطرق الأرض» كتاب سلوني قبل أن تفقدوني ج1 ص44
178.^ «عن سعيد بن المسيب، قال : ما كان أحد من الناس يقول : سلوني غير علي بن أبي طالب»الاستيعاب : 2 / 462
179.^ مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين، للحافظ رجب البرسي. ص 37
180.^ شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية(7/86)
181.^ الإمام الذهبي في الميزان (3/124)
182.^ المطهري (1997) The Glimpses of Nahj al Balaghah Part I - Introduction
183.^ شرح نهج البلاغة لابن أبي حديد - الموسوعة الشاملة
184.^ مجلة تراثنا
185.^ مؤسسة الإمام علي - لندن
186.^ صنعاء أولى المدن بالرقوق القرآنية - المؤتمر نت
187.^ Imtiyaz Ali Arshi، Catalogue of Arabic Manuscripts in Raza Library، Rampur,(Vol.I, Rampur ،1963, P.XI,2-3 No 1)
188.^ صحيفة المؤتمر
189.^ مسائل حول العولمة الثقافية في الاسلام
190.^ البلاذري، أنساب الأشراف، رقم 542، ص 499 عن طريق مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية
191.^ ادعية أمير المؤمنين - موقع الميزان
192.^ كتاب سليم بن قيس - موقع عقائد
193.^ The United Nation and Imam Ali’s Constitution
194.^ الإمام علي باني أسس التعايش
195.^ كتاب عبقرية الإمام لعباس محمود العقاد
196.^ الفتنة الكبرى - علي وبنوه
197.^ Sarafrazan Organization's site
198.^ الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران
199.^ إمامة أمير المؤمنين عليه السلام في القرآن الكريم
200.^ أ ب الاسم الشريف والكنية المباركة
201.^ أ ب ت المناقب: ج3، ص106، فصل في تسميته بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب
202.^ القرآن الكريم ورواية المدرستين ج3 للسيد مرتضى العسكري
203.^ لقب أمير المؤمنين
204.^ أ ب ت سماه الرسول بهذا كما ورد في كتب الفريقين ولكن ضعفها أهل السنة كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - حرف الفاء
205.^ تاريخ الخلفاء للسيوطي - باب علي بن أبي طالب - فصل في الأحاديث الوارده في فضله
206.^ « موضوع» (سلسلة الأحاديث الضعيفة6/518 ح رقم2955).
207.^ ذكره الحافظ عن جابر مرفوعا. ثم قال « الحديث منكر» (لسان الميزان1/197).
208.^ (7/165) من الميزان يصف الذهبي الخبر بأنه باطل.
209.^ البداية والنهاية
[عدل] وصلات خارجية بوابة الإسلام اقرأ اقتباسات من أقوال علي بن أبي طالب، في ويكي الاقتباس.

الموقع الرسمي للعتبة العلوية المقدسة.
الإمام عليّ ابن أبي طالب
ذكر أن علي بن أبي طالب أول ذكر أسلم
شهادة الإمام علي ضد الشيعة
الكتب والمقالات المختصة بالإمام علي من إعداد مركز الأبحاث العقائدية
مقتل علي بن أبي طالب والحسين من شبكة مشكاة الإسلامية
مقتل الإمام علي وعام الجماعة، د.راغب السرجاني، موقع قصة الإسلام
قبلــه:
عثمان بن عفان الخلفاء الراشدون
بعــده:
الحسن بن علي




قبلــه:
--- أئمة الشيعة
بعــده:
الحسن بن علي




[أظهر]ع · ن · تالخلفاء الراشدين

أبو بكر الصديق · عمر بن الخطاب · عثمان بن عفان · علي بن أبي طالب

[أظهر]ع · ن · تالمعصومون عند الشيعة الإثنا عشرية

محمد - علي - فاطمة - الحسن - الحسين - علي زين العابدين - محمد الباقر - جعفر الصادق - موسى الكاظم - علي الرضا - محمد الجواد - علي الهادي - الحسن العسكري - محمد المهدي


أهل البيتأظهرعند السنةزوجات الرسولأولاد الرسول (القاسم وعبد الله وإبراهيم وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة)أحفاد الرسول (الحسن والحسين)العباس بن عبد المطلبجعفر بن أبي طالبعقيل بن أبي طالبعلي بن أبي طالبعند الشيعةعلي بن أبي طالبفاطمة بنت محمدالحسن بن عليالحسين بن عليالأئمة
[أظهر]ع · ن · تالعشرة المبشرون بالجنة

أبو بكر · عمر بن الخطاب · عثمان بن عفان · علي بن أبي طالب · سعيد بن زيد · الزبير بن العوام · طلحة بن عبيد الله · عبد الرحمن بن عوف · سعد بن أبي وقاص · أبو عبيدة بن الجراح

[أظهر]ع · ن · تمشاهير الصحابة

أبو بكر الصديق · أبو الدرداء الأنصاري · أبو ذر الغفاري · أبو سعيد الخدري · أبو عبيدة عامر بن الجراح · أبو موسى الأشعري · أبو هريرة · الأرقم بن أبي الأرقم · أسامة بن زيد بن حارثة · أسعد بن زرارة · أنس بن مالك · البراء بن مالك · الطفيل بن عمرو الدوسي · بلال بن رباح · ثابت بن الدحداح · جعفر بن أبي طالب · حذيفة بن اليمان · حسان بن ثابت · الحسن بن علي · الحسين بن علي · حمزة بن عبد المطلب · خالد بن سعيد · خالد بن الوليد · الزبير بن العوام · زيد بن ثابت · زيد بن حارثة · سعد بن أبي وقاص · سعد بن عبادة · سعد بن معاذ · سعيد بن زيد · سلمان الفارسي · سهيل بن عمرو · صهيب الرومي · طلحة بن عبيد الله · عبادة بن الصامت · العباس بن عبد المطلب · عبد الرحمن بن عوف · عبد الله بن رواحة · عبدالله بن الزبير · عبد الله بن عباس · عبد الله بن عمر بن الخطاب · عبد الله بن مسعود · عثمان بن عفان · عثمان بن مظعون · علي بن أبي طالب · عمار بن ياسر · عمر بن الخطاب · عمرو بن الجموح · عمرو بن العاص · كعب بن مالك · محمد بن مسلمة · مصعب بن عمير · معاذ بن جبل · معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي · معاوية بن أبي سفيان

قائمة بأسماء الصحابة

[أظهر]ع · ن · توزراء الرسول

أبو بكر · عمر بن الخطاب · علي بن أبي طالب · عبد الله بن مسعود · حمزة بن عبد المطلب · جعفر بن أبي طالب · الحسن بن علي بن أبي طالب · الحسين بن علي بن أبي طالب · أبو ذر الغفاري · حذيفة بن اليمان · المقداد بن عمرو · سلمان الفارسي · عمار بن ياسر · بلال بن رباح

[أظهر]ع · ن · تالثلاثة المشتاقة لهم الجنة

علي بن أبي طالب · عمار بن ياسر · سلمان الفارسي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قطر ندى
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar

عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 19/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: علي بن أبي طالب   الإثنين فبراير 20, 2012 3:56 am

جزاك الله كل خير موضوع القيم بتمنى لك تقدم تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجاهد ابو محمد علاء
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 02/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: علي بن أبي طالب   الثلاثاء فبراير 21, 2012 2:10 am

الله يبارك فيكم اتمنا من الله ان برزقكم حسن الخاتمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علي بن أبي طالب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ~*¤ô§ô¤*~ منتدى المحبة *¤ô§ô¤*~ :: أحباب المواضيع المميزة والقيمة-
انتقل الى: